اسباب الأحتجاجات في مدينة معان جنوب الأردن وتطورات الأزمه

محتجون في مدينة معان يضرمون النار في عدد من البنوك ومؤسسات حكومية واغلاق الشوارع بحرق الأطارات



تطورات متلاحقة تشهدها مدينة معان جنوب الأردن بعد تشييع جثة الشاب قصي الأمامي الذي قتل عقب عمليات دهم أمنيه بحثا عن مطلوبين ، مشهد يروي قصة متكررة في معان ينجم عنه احتجاج يعطل الحياة في ظل احتقانات تشعل فتيل العلاقة المأزومة بين سكان المنطقة والأمن هناك ، رئيس بلدية معان الكبرى يطالب بمحاسبة وزير الداخلية ويشير الى وجود هيمنة عشائرية على مفاتيح الأمن والأقتصاد في المدينة ، اعلن الحداد في معان ثلاثة أيام بينما أغلقت المتاجر في المدينة ، ويطالب أهالي معان بحلول سياسية وأقتصادية للأزمة والأبتعاد عن الحلول الأمنية التي أدت الى مقتل ثمانية مواطنين خلال عام بحثا عن مطلوبين من مهربي مخدرات وتكفيريين .

وقد أصدر وجهاء وشيوخ أهالي معان بيانا للمخرج من الأزمة ، تاليا نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم
انطلاقا من أمانة المسؤولية التي ائتمننا عليها أهلنا وقياما بواجب الدفاع عن مدينة معان وأمنها السياسي والاجتماعي وكرامة أبناءها وصون دماءهم وتجنيب وطننا العواصف والمخاطر.
ومن موقع المسؤولية فإننا نطرح قضية معان وما عاشته المدينة وتعيشه من مرارة ورعب حتى وصلت ذروتها هذه الأيام.
إننا وفي الوقت الذي لم توفر فيه الحكومة شروط النجاح للحوار العام حول تلمس أوضاع المدينة وما تعاني من اضطراب في الأمن وتدني في مستوى المعيشة وما تعيشه من حرمان وتهميش وشعور بالظلم بسبب غياب العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.
إن أسلوب الحكومة الممنهج في التعامل مع قضية الوضع الأمني بهذه الأساليب الدموية لا يساعد على حل القضية بل يزيدها تعقيدا.
إننا حذرنا الحكومة من الوصول إلى ما وصلنا إليه لكن ندائنا لم يجد أذنا صاغية، لذا فان الأمانة تقتضي منا تجديد تحذيرنا إذا استمرت الحكومة في سياستها الحالية من مداهمات للمنازل وترويع للسكان العزل وإزهاق للأرواح وسفك للدماء في حالة من الاستقواء لم يشهد لها مثيلا من قبل الجهات الأمنية المدججة بالسلاح.
إن إجراءات الحكومة الأمنية الجارحة وطريقتها لا تحفظ الأمن المنشود والاستقرار المأمول.
إن الأسلوب الأمثل للخروج من حالة الاحتقان التي تعيشها المدينة تتطلب ما يلي:
1- إقالة الحكومة المحلية في محافظة معان.
2- تشكيل لجنة مشتركة يشارك فيها القضاء ومؤسسات المجتمع المدني للوقوف على كافة الأحداث الدامية وآخرها مقتل الشاب قصي سليمان الأمامي.
3- إزالة المظاهر الأمنية والتي تشكل استفزازا للمواطن.
4- الدخول في حوار وطني مسؤول للتوصل إلى إصلاحات حقيقية عجزت حكومات متعاقبة عن تحقيقها.
5- إن تغييب الحقائق يفقد وسائل إعلامنا مصداقيتها عن تشخيص أوضاع المدينة على حقيقتها.
6- المجلس البلدي هو الممثل الوحيد لمدينة معان في متابعة شؤونها والعمل على حل قضاياها.
شيوخ ووجهاء وأبناء مدينة معان ومجلسها البلدي



Share/Bookmark

قد يعجبك أيضاً :

Artikel Terkait

Previous
Next Post »

آرائكم تسعدنا, لمتابعة التعليق وحتى نرد عليك فقط ضع إشارة على إعلامي
شكرا لك
EmoticonEmoticon

إقرأ ايضاً :